عمر بن مسعود بن ساعد المنذري

242

كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية

الرحمن الرحيم . يوم الآزفة إذ القلوب لدى الحناجر كاظمين ما للظالمين من حميم ولا شفيع يطاع علمت نفس ما أحضرت أيّها الأرواح والخدّام وافعلوا ما آمركم به وهو كذا وكذا بحقّ هذه العزيمة عليكم فلا أقسم بالخنّس الجواري الكنّس والليل إذا عسعس والصبح إذا تنفّس ص والقرآن ذي الذكر بل الذين كفروا في عزّة وشقاق ق والقرآن المجيد الانقياد الانقياد بإنفاذ ما آمركم به بحقّ هذه العزيمة الجليلة وباللّه العزيز المعتزّ في عزّ عزّه عليكم يا أيها الأرواح والخدّام أن تكون لي عونا فيما أردته منكم وافعلوا ما تؤمرون به وهو كذا وكذا وأوفوا بعهد اللّه إذا عاهدتم ولا تنقضوا الأيمان بعد توكيدها . وقد جعلت اللّه عليكم كفيلا إنّه من سليمان وإنه بسم اللّه الرحمن الرحيم ألا تعلوا عليّ وأتوني مسلمين . قال عفريت من الجنّ أنا آتيك به قبل أن تقوم من مقامك وإنّي عليه لقويّ أمين قال الذي عنده علم من الكتاب أنا آتيك به قبل أن يرتدّ إليك طرفك فلمّا رآه مستقرّا عنده قال هذا من فضل ربّي ليبلوني أأشكر أم أكفر ومن شكر فإنّما يشكر لنفسه ومن كفر فإنّ ربّي غنيّ كريم . وإذ قال إبراهيم ربّ أرني كيف تحيي الموتى قال أو لم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئنّ قلبي قال فخذ أربعة من الطّير فصرهنّ إليك ثم اجعل على كلّ جبل منهنّ جزءا ثم ادعهنّ يأتينك سعيا واعلم أنّ اللّه عزيز حكيم وأن اللّه ليس كمثله شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع البصير إن كانت إلا صيحة واحدة فإذا هم جميع لدينا محضرون احضروا يا أيّها الأرواح والخدّام في هذه السّاعة مسرعين طائعين بأمر ربّ العالمين إلى ما أنا طالب منكم وكونوا لي عونا على كذا وكذا وافعلوا كذا وكذا بحقّ ما أقسمت به عليكم وما عزمت به عليكم ولا حول ولا قوّة إلا باللّه العليّ العظيم وصلّى اللّه على سيّدنا محمد النبيّ وآله وسلم . فصل فيه تصريف إحاطة وحجاب عظيم وأمان باللّه تعالى من شر وكيد الجن والإنس والشياطين والمردة والملاعين فإذا أردت أن تخلو بشيء من العزائم والرياضات فاكتب هذه الأسماء والحجب الآتي ذكرها في مندل من الكاغد : لا يقدرون علينا حوالينا ولا علينا واللّه من ورائهم محيط بل هو قرآن مجيد في لوح محفوظ اللهمّ